MATRIX

welcome in matrix group
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسول من الولده حتى وفاته صلى الله عليه وسلم (الجزء الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد الجلدي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 11/05/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الرسول من الولده حتى وفاته صلى الله عليه وسلم (الجزء الثاني)   الأحد يوليو 06, 2008 2:57 pm


الهجرة
أصبحت الحياة فى مكة غاية فى الصعوبة وعلى درجة عالية من الخطورة حيث وصل
الامر أن هناك عدة محاولات لاغتيال محمد فبدأ يعرض نفسه في المواسم إذا
كانت على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن
يصدقوه ويمنعوه حتى يبين ( لهم ) الله ما بعثه به حتى سنة 11من النبوة فى
موسم الحج وجدت الدعوة الإسلامية بذورًا صالحة، وكانوا ستة نفر من شباب
يثرب وكان من سعادة أهل يثرب أنهم كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود
المدينة، إذا كان بينهم شيء، أن نبيًا من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان
سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه ‏ .وعداالشباب رسول الإسلام بإبلاغ رسالته في
قومهم‏‏ وكان من جراء ذلك أن جاء في الموسم التالي موسم الحج سنة 12 من
النبوة، يوليو سنة 621م اثنا عشر رجلًا، التقى هؤلاء بالنبى عند العقبة
فبايعوه بيعة عرفت ببيعة العقبة الاولى. وفى موسم الحج في السنة الثالثة
عشرة من النبوة يونيو سنة 622م حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون نفسًا من
المسلمين من أهل المدينة،فلما قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي صلى الله
عليه وسلم اتصالات سرية أدت إلى اتفاق الفريقين على أن يجتمعوا في الشعب
الذي عند العقبة وأن يتم الاجتماع في سرية تامة في ظلام الليل‏ وقد وفع
الاتفاق على هجرة النبى محمد وأصحابة إلى المدينة المنورة وعرف ذلك
الاتفاق ببيعة العقبة الثانية. وبذللك يكون الإسلام قد نجح في تأسيس وطن
له ,وأذن رسول الله للمسلمين بالهجرة إلى هذا الوطن‏ وبدأ المسلمون
يهاجرون وهم يعرفون كل ذلك، وأخذ المشركون يحولون بينهم وبين
خروجهم,فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة ,ِإلا رسولُ اللهِ وأَبو بكرٍ وعلي بن
أبى طالب رضي اللهُ عنهما,هم المشرِكون بِرسول الله صلى الله عليه وسلم
أَن يقتلوه، وَاجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم
أَحد، وترك علي رضي الله عنه ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه.
وذهب رسول الإسلام إِلى دارِ أَبِي بكرٍ رضي الله عنه ، وكان أَبو بكرٍ قد
جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الإسلام عبد الله بن أريقط، على أَنْ
يوافيهِما في غارِ ثورٍ بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق رسول الإسلام وأَبو بكرٍ
إِلَى الغار، وَأَعمى الله المشرِكين عنهما،وفى يومِ الإِثنينِ العاشر من
شهر رييع الأول سنة 622م دخل رسول الإسلام المدينة ضحى، فخرج الأَنصار
إِليه وحيوه بتحية النبوة.

العهد المدني
بناء مجتمع جديد

المسجد النبوي فى المدينة المنورة ويوجد بداخلة قبر الرسول محمد (ص) وصاحبية أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب
أول خطوة خطاها النبى محمد صلى الله عليه وسلم هو بناء المسجد النبوي ،
كماأن رسول الإسلام بجانب قيامه ببناء المسجد‏,قام بعمل آخر من أروع ما
يأثره التاريخ، وهو عمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ومعنى هذا
الإخاء أن تذوب عصبيات الجاهلية، وتسقط فوارق النسب واللون والوطن، فلا
يكون أساس الولاء والبراء إلا الإسلام‏واستطاع بفضلها إيجاد وحدة إسلامية
شاملة‏ وبهذه الحكمة وبهذا التدبير أرسى رسول الإسلام قواعد مجتمع
جديد،وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية، وتزكية
النفوس، والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم بآداب الود والإخاء والمجد
والشرف والعبادة والطاعة‏.
معاهدة مع اليهود
كان أقرب من يجاور المدينة من غير المسلمين هم اليهود وهم وإن كانوا
يبطنون العداوة للمسلمين، لكن لم يكونوا أظهروا أية مقاومة أو خصومة بعد،
فعقد معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدة قرر لهم فيها النصح
والخير، وترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال، ولم يتجه إلى سياسة
الإبعاد أو المصادرة والخصام‏ وذلك من أجل توفير الأمن والسلام والسعادة
الخير للبشرية جمعاء، مع تنظيم المنطقة في وفاق واحد
غزوة بدر

ختم الرسول الموجود في أسطنبول بتركيا
كانت قريش تعتزم ,وتفكر في القيام بنفهسا للقضاء على المسلمين، وخاصة على
النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ ولم يكن هذا مجرد وهم أو خيال، فقد تأكد لدى
رسول الإسلام من مكائد قريش وإرادتها على الشر ,في هذه الظروف الخطيرة
التي كانت تهدد كيان المسلمين بالمدينة،أنزل الله تعالى الإذن بالقتال
للمسلمين ولم يفرضه عليهم، قال تعالى‏:‏ ‏{‏أُذِنَ لِلَّذِينَ
يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ
لَقَدِيرٌ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 39‏]‏‏.‏
وكان الإذن مقتصراً على قتال قريش، ثم تطور فيما بعد مع تغير الظروف حتى
وصل إلى مرحلة الوجوب،في رمضان من السنة الثانية للهجرة خرج المسلمون
بقيادة رسول الإسلام ليعترضوا قافلة لقريش يقودها أبو سفيان، ولكن أبا
سفيان غَيّرَ طريقه إلى الساحل واستنفر أهل مكة، فخرجوا لمحاربة المسلمين
والتقى الجمعان في غزوة بدر في 17 رمضان سنة اثنتين للهجرة. ونصر الله
رسوله والمؤمنين رغم قلة عددهم وعدتهم فقد كانوا ثلاثمائة وسبعة عشر وكان
المشركون أكثر من ألف وأثمرت نتائج النصر ثماراً كثيرة، فقد ارتفعت
معنويات المسلمين وعلت مكانتهم عند القبائل التي لم تسلم بعد، واهتزت قريش
في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر، وأخذت تعد للثأر والانتقام. وبينما
كان المجتمع المسلم ينمو ويجتذب إليه بقية قبائل المدينة ومن حولها، كان
مشركو مكة يعدون العدة لموقعة تالية. وخلال سنة تحققت للمسلمين في المدينة
عوامل أمن خارجية وداخلية.
غزوة أحد
اهتزت قريش بعد غزوة بدر في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر، وأخذت تعد
للثأر والانتقام وفى 15 شوال من سنة 3للهجرة خرجت قريش بثلاثة آلاف مقاتل
ومائتي فارس للانتقام من المسلمين وبلغ الخبر رسول الإسلام فخرج بالمسلمين
إلى أحد وفي الطريق نكص رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول و ثلاثمائة
من أتباعه وعادوا إلى المدينة وتابع المسلمون سيرهم إلى أحد ونزلوا في
موقع بين جبل أحد وجبل صغير ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم الرماة على
جبل عينين وأمرهم أن لا يغادروا مواقعهم حتى يأمرهم بذلك مهما كانت نتيجة
المعركة، وبدأت المعركة فحاول فرسان المشركين بقيادة خالد بن الوليد
اختراق صفوف المسلمين من ميسرتهم فصدهم الرماة، وقتل عشرة من حملة لواء
المشركين، وسقط لواؤهم ودب الذعر في صفوفهم وبدؤوا في الهرب، وتبعهم بعض
المسلمين فاضطربت صفوفهم، ورأى الرماة هرب المشركين فظنوا أن المعركة حسمت
لصالح المسلمين فترك معظمهم مواقعهم، ونزلوا يتعقبون المشركين ويجمعون
الغنائم ولم يلتفتوا لتحذيرات قائدهم، واستغل خالد بن الوليد هذه الحال
فتغيرت موازين المعركة، وانسحب رسول الإسلام بمجموعة من الصحابة الذين
التفوا حوله إلى قسم من جبل أحد وحاول المشركون الوصول إليه ففشلوا ويئسوا
من تحقيق نتيجة أفضل فأوقفوا القتال.
قتال اليهود
غزوة بني قينقاع
كان رسول الله حريصاً كل الحرص على تنفيذ ما جاء في المعاهدة التى عقدها
مع اليهود عن دخولة المدينة،ولم يخالف حرفاً واحداً من نصوصها‏ ولكن
اليهود أخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في
صفوف المسلمين‏. وقد كانت لهم خطط شتي في هذا السبيل‏.‏ فكانوا يبثون
الدعايات الكاذبة، ولما رأوا أن الله قد نصر المؤمنين نصراً مؤزراً في
ميدان بدر، وأنهم قد صارت لهم عزة وشوكة وهيبة في قلوب القاصي والداني‏
اشتد طغيانهم، وتوسعوا في تحرشاتهم واستفزازاتهم، فكانوا يثيرون الشغب،
ويتعرضون بالسخرية، ويواجهون بالأذي كل من ورد سوقهم من المسلمين حتى
أخذوا يتعرضون بنسائهم‏روي ابن هشام عن أبي عون‏:‏ أن امرأة من العرب قدمت
بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها
على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي
غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين
على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ فشدت اليهود على المسلم فقتلوه،
فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني
قينقاع‏.
وحينئذ عِيلَ صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بجنود الله إلى بني
قينقاع فى 2هـ، ولما رأوه تحصنوا في حصونهم، فحاصرهم أشد الحصار ودام
الحصار خمس عشرة ليلة فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في
رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا‏ وأمرهم أن يخرجوا من
المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذْرُعَات الشام، فقل أن لبثوا فيها
حتى هلك أكثرهم‏.‏
غزوة خيبر
أهل خيبر من اليهود هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين، ثم أخذوا في
الاتصالات بالمنافقين وكانوا هم أنفسهم يتهيأون للقتال، فألقوا المسلمين
بإجراءاتهم هذه في محن متوصلة، حتى وضعوا خطة لاغتيال رسول الإسلام، فى 7
هـ‏ وإزاء ذلك اضطر المسلمون إلى بعوث متواصلة، وإلى الفتك برأس هؤلاء
المتآمرين، واتجة رسول الإسلام بالجيش الأسلامى نحو خبير حتى اختار
لمعسكره منزلاً، أما اليهود فإنهم لما رأوا الجيش وفروا إلى مدينتهم
تحصنوا في حصونهم، وكان من الطبيعي أن يستعدوا للقتال‏ وفتح المسلمون هذة
الحصون وهزموا اليهود هزيمة منكرة وسبي رسول الإسلام صفية بنت حيي بن أخطب
، التى أسلمت بعد ذلك وتزوجها رسول الإسلام.
فتح مكة
كان محمد (ص) قد عقد صلحاً فى 628م مع المشركين لمدة 10 سنوات سمى بصلح
الحديبية وفى السنوات الاولى للصلح دخل الناس بالآلاف فى الاسلام إلا أن
المشركين قد نقضوا هذه المعاهدة بعد سنتين فقط من عقدهاوقاموا بقتل عدد من
المسلمين داخل الحرم المكى وقد إستطاع واحد من المسلمين الذين نجوا من
المذبحة أن يصل إلى رسول الإسلام له ويخبره بما حدث دون أن تدرى قريش بذلك
ولا شك أن ما فعلت قريش وحلفاؤها كان غدراونقضاً صريحاً للميثاق،ولذلك
سرعان ما أحست قريش بغدرها، وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة،وقررت أن تبعث
قائدها أبو سفيان ممثلاً لها ليقوم بتجديد الصلح‏ وخرج أبو سفيان حسب ما
قررته قريش ثم خرج حتى أتي رسول الإسلام فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً، فرفض
رسول الله ذلك وامر بتجهيز الجيش والتحرك نحو مكة ولعشر خلون من شهر رمضان
المبارك 8 هـ سنة 630م، غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة متجهاً
إلى مكة، في عشرة ألاف من الصحابة، وخرج أبو سفيان مرة أخرى على رسول الله
يتوسل إليه و يخبره أنه مستعد لتسليم مكة من غير قتال ففرح رسول الله لذلك
وعرض على ابو سفيان الاسلام فأسلم وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على
الطريق التي كلفت الدخول منها‏.‏ ودخل رسول الإسلام له الحرم المكى وكسر
الاصنام ثم دخل الكعبة وصلى داخلها وعفى عن جميع المشركين وعندما رؤوا منه
ذلك دخل جميعهم فى الاسلام.
وفاته
فى صفر سنة11هـ أصابته الحمى واتقدت الحرارة، حتى إنهم كانوا يجدون
سَوْرَتَها فوق العِصَابة التي تعصب بها رأسه‏.‏ وقد صلى رسول الإسلام
بالناس وهو مريض 11 يوماً وثقل برسول الإسلام المرض، وطلب من زوجاتة أن
يمرض فى بيت عائشة فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين الفضل بن عباس وعلى بن
أبي طالب، عاصباً رأسه، وقبل يوم من الوفاة أعتق رسول الإسلام غلمانه،
وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ، ووهب للمسلمين أسلحته، وطفق الوجع
يشتد ويزيد، وقد ظهر أثر السم الذي أكله






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matrix.firstgoo.com
 
الرسول من الولده حتى وفاته صلى الله عليه وسلم (الجزء الثاني)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MATRIX :: اسلاميات :: خطب ودروس-
انتقل الى: